اقتصاد
كتبه: admin
0 دقائق قراءة
صعود الدولار يقلق جيوب العراقيين: الـ 100 دولار بـ 154 ألف دينار في الأسواق
عادت حالة من القلق والترقب لتسيطر على الشارع العراقي مع استمرار زحف الدولار نحو الأعلى في مكاتب الصيرفة المحلية، ليلامس عتبة الـ 154 ألف دينار. هذا الرقم ليس مجرد مؤشر في البورصة، بل هو ضريبة إضافية تُستقطع يومياً من جيب المواطن البسيط والموظف ذو الدخل المحدود. فبمجرد صعود الدولار، تسارع أسعار السلع في محال البقالة والصيدليات وتجار الجملة للارتفاع بحجة "تغير الصرف"، بينما تظل الرواتب ثابتة لا تسد الرمق. يتذمر المواطنون من عجز الإجراءات الحكومية عن كبح جماح السوق الموازي وحماية الدينار العراقي من المضاربات التي يتلاعب بها الحيتان الكبار. الشارع العراقي يطالب بوقفة جادة وصارمة ضد المتلاعبين بأسعار الصرف، لأن استمرار هذا الوضع يعني مزيداً من الفقر وتآكل ما تبقى من القدرة الشرائية للعوائل المتعففة.